في سبتمبر/ أيلول لعام 2000، التقت 189 دولة من الدول الأعضاء في منظمة الأمم المتحدة في قمة الألفية، واعتمدت إعلان الأمم المتحدة للألفية، والذي تضمن التزامات تهدف إلى القضاء على الفقر، والنهوض بالتنمية، وحماية البيئة. وكان العديد من هذه الالتزامات قد اُستُمد من الاتفاقيات والقرارات التي انبثقت عن المؤتمرات العالمية والقمم الدولية التي نظمتهما الأمم المتحدة في العقد الماضي. وبعد عام من هذه القمة كشفت خارطة الطريق التي أعدها أمين عام الأمم المتحدة من أجل تنفيذ إعلان الأمم المتحدة بشأن الألفية النقاب رسمياً عن ثمانية أهداف عامة يساندها 18 هدفاً فرعياً و48 مؤشراً مقررة كمياً ومحددة المدة الزمنية، والتي صارت تُعرف فيما بعد باسم "الأهداف الإنمائية للألفية". وتعمل هذه الأهداف الإنمائية للألفية على تركيز جهود المجتمع الدولي على تحقيق تحسينات مهمة وقابلة للقياس في حياة الناس بحلول العام 2015. وهي ترسي القواعد للأهداف الفرعية والمعايير المرجعية لغرض قياس النتائج - ليس للبلدان النامية فحسب بل وللبلدان الغنية أيضاً التي تساعد في تمويل برامج التنمية وللمؤسسات المتعددة الأطراف التي تساعد البلدان على تنفيذ هذه البرامج.

تسعى الأهداف الإنمائية الثمانية للألفية والتي نذكرها فيما يلي إلى توجيه جهود جميع المنظمات تقريباً العاملة في مجال التنمية، ولقد حظيت بقبول عام باعتبارها إطار عمل لقياس مدى التقدم المحرز في الجهود المعنية بالتنمية:

  1. القضاء على الفقر المدقع والجوع
  2. تحقيق التعليم الابتدائي الشامل
  3. تشجيع المساواة بين الجنسين وتمكين النساء من أسباب القوة
  4. تخفيض معدل وفيات الأطفال
  5. تحسين صحة الأمهات
  6. مكافحة فيروس ومرض الإيدز، والملاريا وغيرهما من الأمراض
  7. ضمان الاستدامة البيئية
  8. إقامة شراكة عالمية من أجل التنمية

البيانات المتعلقة برصد مدى التقدم المحرز في تحقيق الأهداف الإنمائية للألفية

يُصدر السكرتير العام للأمم المتحدة تقريراً سنويا حول مدى التقدم المحرز تجاه تنفيذ إعلان الأمم المتحدة بشأن الألفية، بما في ذلك الأهداف الإنمائية للألفية، استناداً إلى معلومات مستمدة من كافة أرجاء منظومة الأمم المتحدة. وجرى تنفيذ أول استعراض شامل عام 2005.

اُستخدمت الأهداف العامة والفرعية والمؤشرات المحددة جميعاً في تقرير "خارطة الطريق" حتى عام 2007 في قياس مدى التقدم المحرز تجاه تحقيق الأهداف الإنمائية للألفية؛ ثم كان في عام 2007 أن تم تنقيح إطار رصد الأهداف الإنمائية للألفية ليشمل أربعة أهداف فرعية جديدة وافقت عليها الدول الأعضاء في القمة العالمية لعام 2005 وجاءت ضمن توصيات أمين عام الأمم المتحدة عام 2006 في تقريره بشأن "أعمال المنظمة". ونوهت الجمعية العامة في 2007 بتقرير الأمين العام الذي عرض فيه الإطار الجديد، بما في ذلك المؤشرات المُعدة لرصد التقدم المحرز تجاه تحقيق الأهداف الفرعية، كما أوصى بها الفريق المشترك بين الوكالات والخبراء بشأن مؤشرات الأهداف الإنمائية للألفية. ويحل الإطار الرسمي الحالي للأهداف الإنمائية للألفية محل الإصدار السابق منه، والذي جرى العمل به منذ عام 2003.

لعرض القائمة الكاملة للأهداف الإنمائية للألفية والأهداف الفرعية والمؤشرات المُعدة لرصد مدى التقدم المحرز، يرجى الضغط هنا*. ولعرض وثيقة الأمم المتحدة الكاملة حول تعريفات الأهداف الإنمائية للألفية ومصادرها ومنهجيتها، يرجى الضغط هنا*.

انظر أيضاً:

هذه العلامة (*) تشير إلى أن الموقع باللغة الإنجليزية

مساعدة

User Voice